حقيقة التطهير العرقي والديني للمسلمين في افريقيا الوسطى..صور
تشهد أفريقيا الوسطى مأساة نتيجة عمليات التطهير العرقي للمسلمين لدوافع دينية، وهي جرائم عنصرية طبقًا للقانون الدولي لم يتحرك أحد لوقفها، وتتم في وضح النهار على أيدي ميليشيات «أنتي بالاكا» المسيحية المتشددة، وهي متهمة بارتكاب مجازر وتطهير ديني أمام أعين العالم ونقلتها كل وسائل الإعلام.وسط صمت إسلامي غريب، وأمام الآلاف من القوات الفرنسية وقوات حفظ السلام الأفريقية، التي تقف عاجزة عن تقديم أي حلول بخصوص وقف تلك المذابح التي تستهدف المسلمين، الذين يشكلون نسبة 15% من عدد السكان، حسب بعض الإحصائيات، فيما يشكل المسيحيون نسبة 50%.أف
تفاصيل المأساة في "أفريقيا الوسطى
عندما استولت حركة "سيليكا" التي يهيمن عليها المسلمون على السلطة، مما أطلق العنان لموجة قتل ونهب، زادت الهجمات الانتقامية التي تستهدف المدنيين المسلمين، الذين أصبحوا عرضة للهجمات إلى أبعد الحدود، وأصبحوا يُقتلون بالهوية، ويُطردون من البلاد باتجاه الحدود التشادية، فيما زاد النهب والعنف من قبل غوغاء يستهدفون المناطق التي تسكنها الأغلبية المسلمة في "بانجي"، أنها مسألة أيام وسيغادر جميع المسلمين "أفريقيا الوسطى" فراراً من العنف،توجد أحياء كاملة ذهب سكانها من المسلمين بالكامل، ويتم هدم منازلهم بصورة ممنهجة، حيث يتم نزع الأبواب والنوافذ والأسقف، وتوجد أدلة على محو وجودهم بالكامل".
الحقيقة المؤلمةعندما استولت حركة "سيليكا" التي يهيمن عليها المسلمون على السلطة، مما أطلق العنان لموجة قتل ونهب، زادت الهجمات الانتقامية التي تستهدف المدنيين المسلمين، الذين أصبحوا عرضة للهجمات إلى أبعد الحدود، وأصبحوا يُقتلون بالهوية، ويُطردون من البلاد باتجاه الحدود التشادية، فيما زاد النهب والعنف من قبل غوغاء يستهدفون المناطق التي تسكنها الأغلبية المسلمة في "بانجي"، أنها مسألة أيام وسيغادر جميع المسلمين "أفريقيا الوسطى" فراراً من العنف،توجد أحياء كاملة ذهب سكانها من المسلمين بالكامل، ويتم هدم منازلهم بصورة ممنهجة، حيث يتم نزع الأبواب والنوافذ والأسقف، وتوجد أدلة على محو وجودهم بالكامل".
هي أنّ دماء المسلمين هي أرخص الدماء، فعلى امتداد العالم الإسلامي تسيل دماؤهم رخيصة وتضيع حقوقهم، وتستباح مساجدهم ومقدساتهم، ويطاردهم القتل والتعذيب في كثير من البقاع، فإذا لم يكن ذلك بفعل عدو خارجي واضح كـ "إسرائيل"، و "بورما" و "أنغولا"، فيكون بعدو داخلي من جلدة المسلمين أنفسهم، كما هو حادث في مصر والعراق وسوريا وباكستان وأفغانستان والصومال وغيرها من البلدان، وقد طال التطهير والانتقام الأموات، بعدما وصل إلى تدمير المساجد والأضرحة، مما يؤكد رخص المسلمين في دمائهم وأعراضهم ومقدساتهم أحياء وأمواتا.
اليات الحل
أنّ الخلل من داخلنا أنفسنا، فعدما تكون الجبهة الداخلية قوية، ويكون للأمة هدف فلن يستطيع كائن من كان أن يخترقها، أنّ المسلمين غارقون في سفاسف الأمور، وهم مجردُ متفرجين على قتل المسلمين في كل مكان، ويفتقدون إلى فقه الأولويات، ولو أنّ الأمر اقتصر فقط على التفرج، كان أهون، ولكنهم المشاركون الأساسيون في ذلك، ولكي تنهض الأمة تحتاج إلى "إعادة صياغة" ولكن إعادة الصياغة هذه، أرى أنها تحتاج إلى خضة عنيفة جدا جدا، ، وعندها ربما سيصلح أمرها، وتعود إلى رشدها.
للمزيد من المواضيع المنوعه
اضغط هنا




محول الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء ركن الاسئلنة